ما هي معايير التقييم الطبي قبل البدء بهذا الإجراء؟ 

الفصادة العلاجية هي إجراء طبي يتضمن سحب كمية معينة من الدم من الأوردة ومرورها خلال أنابيب بلاستيكية إلى جهاز فصل مكونات الدم، إذ تتم إزالة المكون المسبب للمرض ويتم استبداله بسوائل محددة، ثم تتم إعادة مكونات الدم المتبقية إلى جسم المريض.

ما هو تبديل كريات الدم الحمراء؟ 

هناك ثالثة أنواع من الإجراءات المتعلقة بتبديل بكريات الدم الحمراء:  
  •  تبديل كريات الدم الحمراء   
  • تبديل كريات الدم الحمراء وإزالتها   
  • إزالة كريات الدم الحمراء
عملية تبديل كريات الدم الحمراء (RBCx)، هي عملية فَصادة علاجية غير جراحية يتم من خلالها إزالة كريات الدم الحمراء غير السليمة من دم المريض واستبدالها بكريات دم حمراء سليمة ومتوافقة مع دم المريض. 

إزالة كريات الدم الحمراء هي عملية يتم من خلالها تمرير دم المريض عبر آلة تفصل كريات الدم عن مكونات الدم الأخرى. تتم بالتالي إزالة كريات الدم الحمراء واستبدالها بمحلول ملحي عند الضرورة. 

ما هي الحالات التي يتم فيها اللجوء إلى تبديل كريات الدم الحمراء؟  

عادة ما يستخدم تبديل كريات الدم الحمراء لعالج حالات معينة مثل:    

داء الخلايا المنجلية – يعتبر تبديل كريات الدم الحمراء العملية الأكثر استخداما لعالج المضاعفات الناتجة عن داء الخلايا المنجلية. في هذه الحالة، تتم إزالة الكريات الحمراء غير السليمة لدى المريض واستبدالها بكريات حمراء سليمة من المتبرع.    

وجود أجسام مضادة لكريات الدم الحمراء – يستخدم تبديل كريات الدم الحمراء لخفض مستويات كريات الدم الحمراء الحاملة للمستضد RhD لتصل إلى مستويات تسمح ٍ بإعطاء الغلوبولين المناعي بشكل آمن.  

داء ِ البابسِيات – يساهم تبديل كريات الدم الحمراء في خفض مستويات الطفيليات في ُ الدم عبر استبدال كريات الدم الحمراء المصابة بالعدوى بكريات سليمة من المتبرع.

 الملاريا – يساعد تبديل كريات الدم الحمراء في خفض مستويات الطفيليات في الدم ُ عبر استبدال كريات الدم الحمراء المصابة بالعدوى بكريات سليمة من المتبرع. 

ملاحظة: الحالات المذكورة هي مثال لبعض الحالات التي يستخدم تبديل كريات الدم الحمراء لمعالجتها. حيث توجد حالات متعددة أخرى يتم فيها استخدام العالج بتبديل كريات الدم الحمراء. 

كيف يتم الوصول إلى الأوعية الدموية خلال هذه العملية؟ 

  • خلال عملية تبديل كريات الدم الحمراء، يتم اسحب كمية معينة من الدم تدريجيا باستخدام إحدى الوسائل التالية للوصول إلى الأوعية الدموية: 
  • إدخال إبرة خاصة (حقنة الوريد) في الأوردة الطرفية
  • قسطرة وريدية مركزية
  • منفذ خاص (قسطرة خاصه بتبديل الدم) 
  • في حال استخدام الإبر الوريدية الطرفية، سيتم رفع ذراعيك على وسادة وسيطلب ّ منك شد قبضة يدك لتعزيز تدفق الدم. 

هل يؤدي هذا الإجراء الطبي إلى الشعور بالألم؟

لا يعتبر الإجراء نفسه مؤلما بل إن أغلب المرضى الخاضعون لهذا العالج ال يشكون من الألم أو الانزعاج أثناء العالج. ولكن، كما هو الحال عند استخدام أي إبرة، قد يتسبب وخز الإبرة بانزعاج طفيف عندما يتم إدخال القسطار الوريدي المركزي أو حقنة الوريد.   

قد تشعر أحيانا بأعراض أخرى غير مؤلمة، تشمل الشعور بنبض طفيف بسبب مضخة ً الجهاز، أو إحساساً طفيفاً بالبرودة أثناء عودة الدم إلى جسمك.

ما هي معايير التقييم قبل الإجراء الطبي؟

  • فحص عام وتقييم العالمات الحيوية 
  •  قياس الطول والوزن   
  • فحوصات مخبرية قبل الإجراء الطبي


طريقة الوصول إلى الوريد (الحقنة الوريدية الطرفية أو القسطرة المركزية) قبل بدء الإجراء، سيقوم الممرض المسؤول بتقييم الأوردة الطرفية، فإذا كانت الأوردة ضعيفة و غير مناسبة للبدء بالإجراء، سيطلب الطبيب وضع قسطار مركزي ليتم استخدامه في الإجراء.
  • قياس الطول والوزن
  • الفحوصات المخبرية
  • وسيلة الوصول إلى الوريد (الحقنة الوريدية الطرفية أو القسطرة المركزية) 

ما المدة التي يستغرقها الإجراء الطبي؟    

  • قد يحتاج المريض الحضور إلى موعد قبل يومين أو ثالثة أيام من الإجراء الطبي من أجل سحب العينات والتقييم الطبي والاستعداد للإجراء، وقد يستغرق ذلك ساعة واحدة.
  • في يوم الإجراء الطبي، قد تختلف مدة الإجراء من مريض الخر مريض حسب نتائج الفحوصات المخبرية وحجم الدم بالجسم والطول والوزن وطريقة الوصول إلى الأوعية الدموية ونوع السائل البديل. قد يستغرق الإجراء نفسه مدة تصل إلى ثالث ساعات، ولكن يستغرق الإعداد له في يوم القيام بالإجراء) سحب الدم، ووضع القسطرة الوريدية المركزية، إلخ (ساعتين إلى ثالث ساعات إضافية.

كيف سيساعدني هذا الإجراء؟

 بشكل عام، سيساعد هذا الإجراء على خفض مستويات كريات الدم الحمراء المصابة عبر استبدالها بكريات حمراء سليمة من دم المتبرع. ُ في حالة داء الخلايا المنجلية، سيساعد هذا الإجراء في خفض نسبة كريات الدم الحمراء المصابة بداء الخلايا المنجلية ويستبدلها بكريات حمراء سليمة من المتبرع، مما سيؤدي إلى تحسين الأعراض والصحة بشكل عام

كريات الدم الحمراء المنجلية في البداية (قبل التبديل)  –  60 %

كريات الدم الحمراء لمنجلية (بعد التبديل)   –   18%

ما هي الآثار الجانبية الشائعة الإجراءات تبديل الدم؟  

  •  يتحمل معظم الناس هذا الإجراء بصورة جيدة حيث ان هذه المضاعفات قليلاً ما تحدث
  • قد يتعرض بعض الأشخاص إلى الإغماء والدوار أثناء الإجراء، ستتم ملاحظتك طوال فترة الإجراء. في حال حدوث هذه الأعراض، أبلغ الممرض المسؤول في الحال حتى يتمكن من القيام بالعالج الازم. وإعطاءك سوائل إضافية للشعور بالتحسن.     
  • أثناء الإجراء، قد تشعر بعض الأحيان بإحساس ”الوخز بالإبر“ (شعور بالوخز والتنميل) خاصة في أطراف أصابعك أو شفتيك، أو قد تشعر بالبرودة أو ببعض الغثيان ب بسبب الانخفاض ُ المؤقت لمستويات الكالسيوم في الدم. في حال حدوث ذلك، يرجى إبلاغ الممرض المسؤول في الحال لاتخاذ الإجراءات المناسبة.
  • قد تشعر ببعض الآثار الجانبية الأخرى المتعلقة بنقل الدم مثل: الحمى والقشعريرة والطفح الجلدي، وفي حالات أكثر ندرة قد تشعر بضيق الصدر. ستتم متابعتك للتعرف على أي مضاعفات والتعامل معها بالشكل المناسب
  • قبل بدء الإجراء الطبي، سيطلعك فريق العناية المسؤول والطبيب المختص على جميع فوائد ومخاطر الإجراء وستتاح لك الفرصة لطرح الأسئلة وتلقي الإجابات قبل التوقيع على نموذج الإقرار بالموافقة 

كم مرة أحتاج إلى تلقي هذا العلاج؟ 

  • تعتمد وتيرة تلقي إجراء تبديل كرات الدم الحمراء على حالة المرض ويتم تحديدها من قبل الطبيب المعالج بعد التنسيق مع بالتنسيق مع الفريق المختص بإجراء تبديل الدم. 
  • على سبيل المثال، في حالة داء الخلايا المنجلية، يوصى بإجراء تبديل الدم الحمراء كل 6 إلى 8 أسابيع.

كيف يمكنني الاستعداد لهذا الإجراء الطبي؟ 

  • احصل على قسط كافٍ من النوم في الليلة السابقة للإجراء 
  • أكثر من شرب الماء والسوائل، الحفاظ على رطوبة الجسم يساعد على تدفق الدم بشكل أفضل أثناء الإجراء
  • قبل العملية، تناول وجبة غنية بالكالسيوم مثل (الحليب، الزبادي، البيض) وتجنب تناول الوجبات الدسمة
  • احرص على ارتداء ملابس دافئة ومريحة
  • احضر معك كتابا أو رواية أو أي شيء ترفيهي
  • استشر مقدم الرعاية الصحية قبل تناول أي دواء
  • ننصح أن يرافقك أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء في يوم الإجراء ألنك قد تشعر بالتعب لبقية اليوم

ما الذي الاحتياطات الواجب اتباعها بعد الإجراء الطبي؟ 

يرجى اتباع التعليمات التالية ما بعد الإجراء: 
  • البقاء في السرير لمدة 30 دقيقة على الأقل لملاحظة حالتك الصحية قبل الخروج من المستشفى.  
  • تناول وجبة خفيفة قبل مغادرتك المستشفى وننصحك بتناول وجبات صحية والإكثار من السوائل عند عودتك للمنزل. 
  • إذا شعرت بأي مضاعفات في المنزل مثل الإغماء أو ألم في الساعد فيرجى منك التوجه إلى أقرب مشفى أو إلى قسم الطوارئ في مدينة الشيخ شخبوط الطبية. 
  • تجنب ممارسة الأنشطة البدنية الشاقة قبل مرور 24 ساعة على الإجراء الطبي.     
  • واظب على مواعيد المتابعة لدى الطبيب المعالج. 
 
Powered by Ajaxy