Aug. 29, 2025

10 نصائح ذهبية للعائلات مع اقتراب العودة إلى المدرسة لتكن بداية العام الدراسي سلسة ومليئة بالثقة والحماس لأطفالكم!

10 نصائح ذهبية للعائلات مع اقتراب العودة إلى المدرسة لتكن بداية العام الدراسي سلسة ومليئة بالثقة والحماس لأطفالكم!

مع انتهاء عطلة الصيف، يستعد الأهالي في مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة لموسم العودة إلى المدارس. سواء كان طفلك يلتحق بالمدرسة لأول مرة أو يعود بعد فترة توقف، فقد يكون هذا الوقت مليئاً بمشاعر الترقب والقلق. إليكم عشر نصائح عملية تساعدكم على تهيئة أطفالكم لعام دراسي ناجح، مليء بالثقة والراحة.

 

  1. 1. إعادة ضبط الروتين اليومي

تؤدي العطلة الصيفية غالباً إلى النوم المتأخر وصعوبة الاستيقاظ صباحاً. لذلك، يُفضل البدء بضبط أوقات النوم والاستيقاظ قبل أسبوع على الأقل من بدء الدراسة. الالتزام بروتين صباحي ومسائي ثابت يقلل التوتر ويجعل أول يوم دراسي أكثر سلاسة وطمأنينة.

 

  1. 2. الاستعداد النفسي

من الطبيعي أن يشعر الأطفال بمزيج من الحماس والقلق. تحدث معهم بصراحة عما ينتظرهم ودعهم يبوحون بمشاعرهم. أصغِ إليهم جيداً، وشاركهم بعض تجاربك الدراسية لتطمينهم، مع التركيز على الجوانب الإيجابية مثل التعرف على أصدقاء جدد أو تعلم أشياء ممتعة.

 

  1. 3. تجهيز المستلزمات الدراسية والزي المدرسي

حوّل التسوق للوازم المدرسية إلى نشاط تشاركي ممتع، فالأطفال يستمتعون باختيار حقيبة طعامهم أو أدواتهم بأنفسهم. لا تنسَ كتابة الأسماء على جميع الأغراض لتفادي ضياعها، خاصة للأطفال الأصغر سناً. كما يُفضل مراجعة قائمة المستلزمات التي توصي بها المدرسة والاطلاع على قواعد الزي المدرسي مسبقاً.

 

إرشادات لاستخدام حقيبة الظهر بطريقة آمنة:

  • اختر حقيبة ظهر ذات أحزمة كتف عريضة ومبطنة، مع ظهر مبطن لراحة أكبر.
  • وزّع الأغراض داخل الحقيبة بحيث تكون الأغراض الأثقل بالقرب من منتصف الظهر. تأكد من أن وزن الحقيبة لا يتجاوز 10% من وزن طفلك، وافحص محتوياتها معه أسبوعياً للتخلص من الأغراض غير الضرورية
  • شجّع طفلك على حمل الحقيبة على كلا الكتفين وتعديل طولها بحيث تستقر عند مستوى الخصر لتجنب آلام العضلات.

 

  1. 4. الاهتمام بالصحة

تأكد من تحديث تطعيمات طفلك وإعادة إدماج العادات الغذائية الصحية في روتينه اليومي. فالإفطار المتوازن يعزز التركيز، والغداء الصحي يمده بالطاقة خلال اليوم. قلل من استخدام الشاشات قبل النوم لتحسين جودة النوم ومستوى النشاط صباحاً.

ولا تنسَ تعبئة جميع استمارات الطوارئ الطبية، وإعداد خطة واضحة للتعامل مع الحساسية أو ردود الفعل التحسسية الشديدة بالتنسيق مع طبيب الأطفال.

 

  1. 5. فتح قنوات تواصل مع المدرسة

احرص على المشاركة في اللقاءات التعريفية والاجتماعات مع المعلمين لتعزيز علاقتك بالمدرسة وتهيئة بيئة تعلم إيجابية لطفلك. تعرف على وسائل التواصل المعتمدة، سواء البريد الإلكتروني أو التطبيقات أو المراسلات الورقية، وسجل التواريخ المهمة مثل مواعيد اجتماعات أولياء الأمور وفترات الامتحانات.

 

  1. 6. تحديد أهداف بسيطة

ساعد طفلك على وضع أهداف مناسبة لعمره، مثل قراءة كتاب كل شهر أو الحفاظ على تنظيم مكتبه. جهّز له مكاناً مخصصاً لأداء الواجبات يكون هادئاً ومنظماً وخالياً من المشتتات.

 

  1. 7. تعزيز مهارات الطفل الاجتماعية

رتب لقاءات مع زملاء الدراسة أو مكالمات افتراضية قبل بدء العام الدراسي، خاصة إذا كان طفلك سينتقل إلى مدرسة أو صف جديد. تحدثوا عن أساليب التعارف، وجرّبوا تمارين حوارية، وناقشوا أهمية التحلي باللطف واحترام الآخرين.

 

  1. 8. مراجعة قواعد السلامة

سواء كان طفلك سيذهب إلى المدرسة مشياً أو بالدراجة أو بالحافلة، فمن المهم أن يكون على دراية بقواعد السلامة الأساسية. تدربوا معاً على الطريق إلى المدرسة. تحدثوا عن قواعد المرور، وكيفية التعامل مع الغرباء، ومن يتواصل معه في حالات الطوارئ. تأكد أيضاً من حفظه لأرقام الهواتف الضرورية أو حملها مكتوبة معه.

 

  1. 9. البقاء على تواصل ومتابعة

تجنب الاكتفاء بالسؤال التقليدي: “كيف كان يومك؟” وجرّب أسئلة أعمق مثل: “ما الشيء الذي أسعدك اليوم؟” أو “ما أكثر أمر مثير تعلمته؟” فهذه الأسئلة تفتح مجالاً للحوار. كن متابعاً وداعماً، لكن امنح طفلك في الوقت ذاته مساحة لتنمية استقلاليته.

 

تعزيز عادات مذاكرة وإتمام الواجبات الدراسية بشكل إيجابي

 

  • وفر بيئة مناسبةً للمذاكرة والواجبات منذ سن مبكرٍ. يحتاج الأطفال إلى مكان ثابتٍ للدراسة في غرفهم أو في أي جزء آخرٍ من المنزل يكون هادئ وخالي من المشتتات، ويعزز التركيز على التعلم.
  • خصص وقتاً كافياً لطفلك لأداء الواجبات الدراسية، مع تنظيم هذا الوقت بحيث يتوافق مع الأنشطة الأخرى التي قد يشارك فيها بعد المدرسة.
  • ضع قاعدة منزلية تمنع تشغيل التلفاز والأجهزة الإلكترونية أثناء وقت المذاكرة، وراقب استخدام الكمبيوتر والإنترنت.
  • اتخذ خطوات لتقليل إجهاد العينين، الرقبة، والدماغ أثناء المذاكرة. قد يكون من المفيد إغلاق الكتب لبضع دقائق، وتمديد الجسم وأخذ استراحة بشكل دوري دون أن يسبب ذلك تعطيل كبير.
  • إذا واجه طفلك صعوبة في مادة معينة، تواصل مع معلمه للحصول على التوصيات والإرشادات المناسبة.

 

  1. 10. كن القدوة الإيجابية

موقفك ينعكس مباشرة على طفلك. إذا كنت منظماً، هادئاً، ومتحمساً لبداية العام الدراسي، فسيتبنى طفلك غالباً نفس الروح. احتفل بإنجازاته مهما كانت صغيرة، وذكّره دائماً أن التعلم رحلة ممتعة لا سباقاً.

 

كلمة أخيرة

العودة إلى المدرسة ليست مجرد حقائب وكتب، بل هي استعداد نفسي وروتين صحي وبيئة داعمة تساعد طفلك على التألق.

 

مع تمنياتنا لكم بعام دراسي مليء بالثقة والصحة والبهجة.

معاً نصنع الأساس لتعلم يدوم مدى الحياة.

Powered by Ajaxy