عيادة الكشف المبكر عن السكري من النوع الأول

ما هو السكري من النوع الأول؟

يُعد السكري من النوع الأول حالة مناعية ذاتية معقّدة، يهاجم فيها الجهاز المناعي خلايا البنكرياس المسؤولة عن إنتاج الإنسولين. ومع مرور الوقت يؤدي ذلك إلى فقدان القدرة على إنتاج الإنسولين، وهو هرمون أساسي لتنظيم مستويات السكر في الدم.

لا يوجد علاج شافٍ للسكري من النوع الأول في الوقت الحالي. ومع ذلك، أظهرت الأبحاث أن المرض يتطور عبر مراحل مختلفة، ويمكن للكشف المبكر أن يساعد على تحديد الأفراد المعرّضين لخطر الإصابة قبل ظهور الأعراض.

صُممت عيادة الكشف المبكر عن السكري من النوع الأول في مدينة الشيخ شخبوط الطبية لتحديد الأطفال والمراهقين المعرّضين للخطر في مرحلة تسبق ظهور الأعراض، بما يتيح المتابعة الاستباقية والتدخل في الوقت المناسب.

من ينبغي أن يفكّر في إجراء الفحص؟

تستهدف العيادة الأطفال والمراهقين دون سن 18 عاماً الذين لديهم قريب من الدرجة الأولى، مثل أحد الوالدين أو الأشقاء، مصاب بالسكري من النوع الأول.

يكون الأطفال في هذه العائلات أكثر عرضة للإصابة بالمرض بدرجة كبيرة. ويتيح الفحص المبكر:

  • الكشف عن الأجسام المضادة المرتبطة بالسكري قبل ظهور الأعراض
  • المتابعة المنتظمة لرصد التغيرات المبكرة
  • دعم اتخاذ القرارات السريرية المستنيرة
  • الانتقال من الاستجابة للحالات الطارئة إلى الرعاية الوقائية

أعراض السكري من النوع الأول

غالباً ما يتطور السكري من النوع الأول تدريجياً، لكنه قد لا يسبب أعراضاً ملحوظة في مراحله المبكرة.

وعند ظهور الأعراض، قد تشمل:

  • زيادة الشعور بالعطش
  • كثرة التبول
  • فقدان الوزن غير المبرر
  • الإرهاق
  • تشوش الرؤية

وفي بعض الحالات، لا يتم تشخيص الأطفال إلا بعد ظهور مضاعفات شديدة تتطلب رعاية طبية عاجلة. ويهدف الكشف المبكر إلى تقليل هذا الخطر.

كيف يتم التشخيص

تُجري عيادة الكشف المبكر تحليلاً بسيطاً للدم للكشف عن الأجسام المضادة الذاتية المرتبطة بالسكري.

يشير وجود أجسام مضادة محددة إلى زيادة خطر الإصابة بالسكري من النوع الأول حتى قبل بدء ظهور الأعراض.

وفي حال اكتشاف الأجسام المضادة، يتم إدراج المرضى في برنامج متابعة منظم يشمل:

  • المتابعة السريرية المنتظمة
  • التقييم المستمر لمستويات السكر في الدم
  • تثقيف العائلات وتقديم الإرشاد
  • وضع خطة رعاية مخصصة

احجز موعد

العلاجات المتاحة

بالنسبة للمرضى المؤهلين، توفّر مدينة الشيخ شخبوط الطبية أول علاج معتمد من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية ثبت أنه يؤخر الحاجة إلى الإنسولين لدى الأطفال والبالغين المعرّضين لخطر الإصابة بالسكري من النوع الأول.

هذا العلاج:

  • يُعطى من خلال تسريب وريدي يومي لمدة أسبوعين
  • يُقدَّم تحت إشراف طبي دقيق
  • يؤخر الوصول إلى مرحلة السكري من النوع الأول المشخَّص لدى الأفراد المعرّضين لخطر الإصابة

تُقدَّم الرعاية من خلال فريق متكامل متعدد التخصصات يشمل:

  • أطباء غدد صماء للأطفال
  • أطباء غدد صماء للبالغين
  • ممرضين متخصصين في إعطاء العلاجات الوريدية
  • صيادلة سريريين
  • أطباء أمراض الروماتيزم
  • أطباء الأمراض المعدية
  • جرّاحي الأوعية الدموية
  • اختصاصيي الأشعة التداخلية

يضمن هذا النهج المتكامل استمرارية الرعاية بدءاً من تحديد عوامل الخطر مبكراً وصولاً إلى العلاج والتثقيف والمتابعة طويلة المدى.

لماذا تختار مدينة الشيخ شخبوط الطبية؟

تعكس عيادة الكشف المبكر التزام مدينة الشيخ شخبوط الطبية بتقديم رعاية متقدمة مدعومة بالأبحاث ومتوافقة مع رؤية أبوظبي للرعاية الصحية الاستباقية والوقائية.

ومن خلال تحديد عوامل الخطر مبكراً والتدخل قبل ظهور الأعراض، نهدف إلى:

  • تأخير تطور المرض
  • تقليل احتمال حدوث المضاعفات الشديدة
  • تحسين النتائج الصحية على المدى الطويل
  • دعم العائلات بالتثقيف والإرشاد

احجز موعد

اﻻﺳﺘﺸﺎرﻳﻴﻦ واﻷﺧﺼﺎﺋﻴﻴﻦ

Powered by Ajaxy