تُقدِّم منشآت طبية في أبوظبي منظومة متكاملة من الرعاية والخدمات الطبية المتخصّصة والدقيقة لكافة أفراد الأسرة من أجل تعزيز جودة حياتهم، وتعزيز منظومة رعاية أكثر كفاءة واستدامة، عبر نموذج يتمحور حول الأسرة.
وسخَّرت المنشآت الطبية أحدث التقنيات الذكية وبرامج الوقاية المبكرة والبيانات وغيرها، من خلال أدوات استراتيجية لتحسين المخرجات الصحية، عبر رحلة صحية تبدأ من مرحلة الطفولة وتمتدّ إلى الشيخوخة الصحية، ونماذج تُدمج الرعاية السريرية بالتكنولوجيا الوقائية ترتكز على الرعاية المستمرة والمتابعة طويلة الأمد.
قال الدكتور عبد القادر المصعبي، الرئيس الطبي التنفيذي في مدينة الشيخ شخبوط الطبية: تتبنّى مدينة الشيخ شخبوط الطبية نهجاً شاملاً في رعاية كافة أفراد العائلة، حيث تُولي اهتماماً خاصاً بكبار السن من خلال عيادة «بركاتنا» التي توفر لهم رعاية تخصصية متكاملة تضمن جودة حياتهم ورفاهيتهم الصحية، بينما تُقدم للأطفال منظومة علاجية تبدأ من الفحوصات الروتينية، وصولاً إلى الجراحات الدقيقة في بيئة طبية آمنة تدعم نموهم السليم.
وأضاف: تكتمل الرعاية بخدمات مخصّصة لصحة المرأة تشمل برامج الفحص المبكر ورعاية الأمومة والولادة، إلى جانب توفير برامج متخصصة لصحة الرجل تركز على الفحوصات الدورية والوقاية من الأمراض المزمنة لضمان استدامة عافيته، مما يجعل المدينة وجهة واحدة تلبّي احتياجات الجد والأب والأم والطفل تحت سقف واحد وبأعلى معايير الدقة.
التخصصات الطبية
وتابع الدكتور عبد القادر المصعبي: ترتكز المدينة على تخصصات دقيقة وتقنيات ذكية تمنح الأسرة الأمان والسرعة في العلاج، حيث تأتي الجراحة الروبوتية في مقدمة هذه التقنيات لتمكين الجراحين من إجراء عمليات معقّدة بدقة فائقة وأقل قدر من التدخل الجراحي، مما يقلل بشكل كبير من شعور المريض بالألم ويسرّع من عودته لمنزله، كما يلعب الذكاء الاصطناعي دوراً محورياً في حماية العائلة من خلال تقنيات التشخيص المبكر للأورام، مثل تنظير القولون باستخدام الذكاء الاصطناعي الذي يكتشف الأورام قبل تطورها، وتكتمل هذه المنظومة بتخصصات حيوية كعلاج السكتات الدماغية والحروق، مما يجعل المدينة مركزاً مرجعياً قادراً على التعامل مع أكثر الحالات الطبية تعقيداً بأحدث الوسائل العالمية.
وأشار إلى أن الارتقاء بجودة الرعاية يتحقق من خلال تحويل المستشفى إلى بيئة إنسانية تشاركية، حيث يتم تطبيق مفهوم «صناعة القرار المشترك» الذي يجعل المريض وأسرته شركاء فاعلين في اختيار الخطة العلاجية بما يتناسب مع قيمهم واحتياجاتهم الخاصة، كما يساهم الالتزام بالاعتمادات الدولية في تحسين تجربة الأسرة ،عبر تقليل فترات الانتظار في أقسام الطوارئ، وتطبيق بروتوكولات لسلامة المرضى، ويمتد هذا الارتقاء ليشمل الجانب النفسي والخدمي عبر برامج «سفراء الضيافة» و«خبراء تجربة المريض»، فضلاً عن الاستثمار في الكوادر الإماراتية الشابة وتدريبها في مراكز المحاكاة والابتكار لضمان تقديم رعاية مستقبلية مستدامة بروح وطنية وخبرة عالمية. للعادات الصحية، ودعم صحة أفضل على المدى الطويل.
المصدر: الاتحاد